يعود يوسف للمنزل على كرسي متحرك وسط انهيار مريم ومجد، ويثور الأهالي النازحين بعد ما حدث في المدرسة مما يغضب السلطات بعد انتشار الأمر على مواقع التواصل الاجتماعي.