يحكي فرج ليوسف ما حدث وكيف أجبروه على القتل لحماية عائلته، ويعود يوسف للتعليم والعمل بالمدرسة وإقامة دورات مجانية، ويتشاجر فرج مع أحد أبناء الضيعة.