يوافق أبو عدنان علي رجوع فرج وراما الضيعة، وتنفصل مريم عن مروان لرفضها السفر معه، ويعود يوسف إلى المدرسة وهو علي الكرسي المتحرك، ويحاول عماد مدير - رانيا التودد لها.