توافق والدة محمد على مساعدته ماليا بشرط الاعتراف لعائلة زوجته وعائلة خطيبته بالحقيقة مع توقيعه إيصالات أمانة، ويقرر إنهاء خطبته لسارة واستعادة الشبكة والشقة التي سجلها باسمها، فترفض فاطمة منحه أي شيء.