تلوم آمال على حامد عدم إخراجها من السجن، وعندما يُفرج عنها تقابل نعمة وتطلب منه إنهاء ما بينهما والابتعاد عنها، وتثور في وجه لميس معتقدة اتفاقها مع نعمة ضدها.