تدعي سلوى تعرضها للتسمم بسبب طعام مطعم فاطمة، ويغضب محمد من خلع مي للحجاب ويذهب ليوبخها، ويهدد بطلاقها، وتذهب سلوى لمصالحة فاطمة وتعويضها عن الضرر الذي تسببت فيه.