يتلقى شمس اتصالًا من راجح يخبره بأن الخواجة قد قتل يونس، وتتلقى فاطمة اتصالًا من إحدى شركات الإنتاج لفرصة عمل، وتذهب للمقابلة فتكتشف أن الخواجة هو من دبّر الأمر، ويهددها بنشر تسجيلات جلساتها النفسية التي تحدثت بها عن والدها السفير.