تكتشف زينب طلاق أسامة لها قبل تنازلها عن أملاكها وعن حضانة ابنها، ويقنع هارون - أسامة بالترشح للانتخابات لتحقيق مصالحهما الشخصية، ويسقط أسامة مغشيًا عليه بعد إصابة تعرض لها أثناء شجاره مع زينب.