يكتشف هشام ونادين أن الفيديو المسرب لمي مزيف بواسطة الذكاء الاصطناعي، ويخبر هشام - نادين أن دينا سرقت مشروع (أثينا) وأسست شركتها عليه، بينما هناك شخص آخر يقف خلف التطبيق الحقيقي.